أمازون ما بيبعت لإسرائيل؟ هي ما حظرتك، بس محدا فرجاك وين تضغط
نُشر 2026-08-30

نفس المنتج، من محل تاني تبع أمازون، دغري لعنوانك بالبلد. نفس الحساب، بدون شركة شحن، وكتير مرات بأقل مصاري.
بـ 30 ثانية بتقدر تطلب نفس المنتج بالظبط، من محل تاني تبع أمازون، دغري لعنوانك بالبلد. بدون ما تفتح حساب جديد، بدون شركة شحن، وبدون ما تدفع لحدا يجيبهولك.
وكمان مرات، بلين، بأقل مصاري من اللي طلبوه منك بالأول.
هالسطر الأحمر، cannot be shipped to your selected address، ما بيقول إنه ما في منتج. بيقول إنه مش من هالمحل.
أمازون مش محل واحد. هي أكتر من 20 محل
اسمع منيح، أخوي. لما بتحكي أمازون، إنت بتتخيّل عنوان واحد عالإنترنت. بالواقع في أكتر من 20 محل منفصلين: أمريكي، ألماني، بريطاني، فرنسي، إيطالي، إسباني، ياباني.
كل واحد فيهن إله بضاعته، وسعره، وسياسة شحن تبعته.
يعني نفس المنتج بالظبط بيقدر يعطيك ثلاث إجابات مختلفة. بأمريكا ما بينبعت. بألمانيا بطريقه إلك. بإيطاليا بطريقه إلك وبأرخص.
ما لازم تركض ورا المنتج. لازم بس تسأله كمان مرة، من محل تاني.
الحساب اللي إنت مسجّل فيه بيفتحلك كل المحلات
هاد الجزء اللي الناس ما بتصدقني عليه لحد ما بتجرب.
نفس الإيميل ونفس كلمة السر اللي عندك بأمازون الأمريكية بيشتغلوا زي ما هنّ بأمازون ألمانيا، بريطانيا، فرنسا، إيطاليا وإسبانيا.
عنوانك بالبلد موجود هناك. الكرت موجود هناك. وكمان التحقق بخطوتين.
ما بتعبّي ورق، ما بتكتب أرقام كرت، وما بتستنى موافقة من حدا. بتفوت، بتختار، وبتطلب.
الاستثناء الوحيد هو اليابان، لأنها بتشغّل قاعدة زباين لحالها. هناك بتسجّل مرة وحدة، بنفس الإيميل، وبتحط العنوان والدفع من جديد. دقيقة شغل، وبعدها هالمحل كمان مفتوح إلك.
كيف بتبدّل المحل بـ 30 ثانية
- بالتطبيق، اضغط عالبروفايل (الأيقونة تحت) أو على علم الدولة فوق.
- Settings، وبعدين Country & Language.
- اختار الدولة. Germany، United Kingdom، Italy، اللي بدك ياه.
- اختار لغة العرض والعملة. أغلب محلات أوروبا بتعطيك إنجليزي كامل.
- Done. التطبيق بيتحدّث، وإنت صرت بالمحل الجديد، مسجّل دخول، وبعنوانك.
وعالكمبيوتر أقصر كمان: بتكتب amazon.de وبتفوت.
وانتبه لفرق واحد بيوفّر عليك وجع راس. تغيير الدولة مش Account Transfer. نقل الحساب لَلّي رايح يسكن ببلد تانية وبده يوخد معه مكتبة الكيندل. عشان تشتري من إسرائيل، تغيير الدولة بكفّي وزيادة.
وهون بيبلّش الجزء اللي بيرجّعلك مصاري
هلق وإنت بتعرف تتنقّل بين المحلات، صار عندك إشي أغلب الناس بالبلد ما عندهن.
بأمريكا: شحن مجاني لإسرائيل من 49 دولار، عالمنتجات المعلّمة إنها مؤهلة. مرات لما تزيد إشي صغير عالسلة بيطلع أرخص من إنك تدفع الشحن.
بأوروبا: السعر اللي بتشوفه عالرف فيه ضريبة محلية، حوالي 19 بالمية بألمانيا و20 بالمية ببريطانيا. أول ما يصير الشحن لإسرائيل، هالضريبة بتنزل لحالها عند الدفع.
فلا تقارن أسعار الرف. قارن آخر رقم، عند الدفع. منتج بيبيّن أغلى بألمانيا بيطلع كتير مرات أرخص.
وبدون مفاجآت عند باب البيت: لما تكون عالطلبية جمرك وضريبة إسرائيلية، أمازون بتحصّلهن سلفًا عند الدفع. اللي دفعته هو اللي بيكلّف، وما في مندوب بيطلب منك كمان ميتين شيكل عالباب.
إمتى الأذكى إنك تبلّش من أوروبا
مش بس لما أمريكا ترفض.
الجهاز الكهربائي من أوروبا بيشتغل على 230 فولت، بالظبط زي الفيشة بالحيط عندك، والقابس المدوّر بيفوت بدون محوّل. نفس الجهاز من أمريكا بيوصل على 110 فولت وبده ترانسفورمر، وهاد الإشي محدا بيحكيلك ياه قبل ما يوصل.
فمكنات القهوة، عدّة الشغل، أغراض المطبخ، وكل إشي بيندخل عالكهربا: بلّش من ألمانيا، إيطاليا أو إسبانيا. الماركات هناك أوروبية أصلًا، والسعر كمان عادةً بيتصرّف أحسن.
ثلاث فحوصات، وبتطلع مع المنتج
- إجاك ما بينبعت؟ لا تسكّر الصفحة. دوّر على نفس المنتج بألمانيا، بريطانيا، إيطاليا وإسبانيا.
- دايمًا قارن سعر الدفع، مش سعر الرف. نزول الضريبة المحلية بيقلب الترتيب.
- بتطلب من اليابان؟ حساب منفصل، وادفع بالين. الدفع بعملة تانية بيجيبلك تحويل مرتين بالطريق.